- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار الفن والمشاهير
- مهرجان فني إسلامي يثير جدلاً بالمغرب
مهرجان فني إسلامي يثير جدلاً بالمغرب
عدد مرات المشاهدة: 66
نظمت حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية الحالية، قبل أيام قليلة مهرجانا فنيا حاشدا في مدينة الرباط، حيث استدعت فرقا إنشادية دينية أدت أغان في فن السماع ومديح الرسول الكريم، وتم تكريم عملاق الأغنية المغربية المطرب المعتزل عبد الهادي بلخياط. واعتبر البعض أن الغاية من تنظيم هذا المهرجان هي التأكيد على أن الإسلاميين لا يعادون الفنون، وأن هناك تمييز بين الفن الراقي والفن المثير للغرائز، فيما أكد آخرون أن تنظيم هذا المهرجان يراد منه "أسْلَمة" الفنون بشكل عام في البلاد. الفنون بضوابط أكد الأكاديمي الدكتور عبد السلام بلاجي، وهو من مؤسسي العمل الإسلامي بالمغرب، أن الفنون حاجة من الحاجات الفطرية للإنسان، حيث كان حاضرا في السنة وفي حياة الصحابة وغيرهم من المسلمين. وأضاف القيادي الإسلامي، في تصريح لـ"العربية.نت"، أن الإشكال الذي يُطرح يكمن في طبيعة نظرة بعض المسلمين الدونية لقضية الفنون، موضحا أن الفنون وعاء يأخذ في الشرع حكم بما يُملأ به، حيث يمكن أن يعتريها حكم الإباحة كما يمكن أن يشملها حكم الكراهة والحرمة. وأشار بلاجي ان تنظيم حركة التوحيد والإصلاح لمهرجان فني يهدف الى طمأنة العاملين في قطاع الفنون ان كان هؤلاء يؤدون يلتزمون بضوابط شرعية معينة، كما وجه هذا المهرجان، حسب بلاجي، رسالة الى عامة الجمهور، حيث يعتقد البعض أن الالتزام الديني سيحرمهم من التمتع بالفنون المختلفة، في حين أن المتعة ليست مستهدفة في حد ذاتها، حسب قوله. وختم بلاجي قائلاً انه ليس صحيحا تماما أن الحركة الإسلامية تعادي الفنون وان هذه الحركات تدعم أنشطة فنية مختلفة في مجالات الأدب والشعر والتمثيل والنشيد. أسلمة الفنون وفي المقابل اعتبر الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية، سعيد لكحل، أن تنظيم حركة التوحيد والإصلاح لمهرجانها الفني الثاني يندرج في إطار استراتيجية محددة وضعتها الحركة، وأعلن عنها المسؤول عن اللجنة الفنية لها عند حديثه عن "إعادة الاعتبار للدين في حياتنا وللتدين في كل سلوكياتنا وأعمالنا"، مما يعني أن الحركة ستنظم سلسلة من المهرجانات في المدن المغربية، ولن تدعو لها إلا الفنانين الذين يؤدون نوعا محددا من الأغاني، هي الأغاني الدينية. وتابع لكحل، في حديث مع "العربية.نت" قائلاً إن هذا اختيار تريد منه الحركة أسلمة الفنون بشكل عام، والأغاني على وجه الخصوص، الأمر الذي يمكن تفهمه إذا بقي في حدود اختيارات الحركة باعتبارها هيئة دعوية ودينية؛ لكن إذا امتد ليحكم سياسة الحكومة في المجال الثقافي، فإن الأمر سيدعو فعلا إلى عدم الاطمئنان على حرية الإبداع. وشرح لكحل بأن المغاربة يحبون حقا أغاني المديح، لكنهم يحبون أيضا الأهازيج الشعبية؛ "أحيدوس"، و"الهيت" وغيرها من الألوان الفنية الشعبية، كما يحبون الأغاني العصرية والعالمية؛ وبالتالي لا يحق مصادرة حقهم بالاستمتاع بها. وأكد لكحل ان "الإبداعات الفنية لا يمكن تقنينها ولا التحكم فيها، وإذا ما حاولت جهة ما فرض الوصاية على المجال الفني فإنها حتما ستضع نفسها في صدام مع المجتمع الذي يتميز بتنوع الفنون وغناها وعفويتها"، مردفا أن "أسلمة المجتمع المغربي على الطريقة التي يتصورها الإسلاميون ستكون أكبر خطأ سينعكس سلبا على الإسلاميين أنفسهم".
مقالات إخبارية اخترناها...
الأخبار الحصرية
الأخبار الحصرية
تعليقات الأعضاء
إضافة تعليق
- بوابة نعم
- ألعاب
- جوال
- السيارات
- اقتصاد وأعمال
- عالم حواء
- نكت وفرفشة
- إسلام
- الأخبار
- البرامج
- الرياضة
- صحة وطب
- سياحة وسفر
- الفيديوهات
- مركز تحميل
- منتديات
- العاب بنات
- العاب فلاش
- صور
- توبيكات
- الحياة الزوجية
- طبخات
- أزياء نسائية
- ديكورات
- وظائف
- العاب اون لاين
- مقالات
- ماسنجر
- قصص
- روايات
- معلومات عامة
- برامج كمبيوتر
- أخبار عامة
- أفلام انمي
- الكرة السعودية
- أخبار الجوال
- منتديات عالم حواء